أيّ مستقبل للشرق الأوسط بعد غزة على مشرحة مؤتمر السياسات العالمية في أبو ظبي

07.11.2023

على اهمية الملفات الساخنة التي طرحها مؤتمر السياسات العالمية “World Policy Conference” الذي استضافته مدينة #أبو ظبي

على مدى ثلاثة ايام، تحت عنوان “النظام العالمي بين العولمة والتفكك، أيّ قوى ستفوز”، فإن الحرب الدائرة في غزة واستمرار تفاقمها يوماً بعد يوم وسط العجز أو الفشل الدولي في وضع حدّ لها، حتى على المستوى الانساني، ما يهدد بتوسعها، شكّل مادة حوارية مهمة في النقاشات العامة كما في مداخلات المشاركين، علماً انه كان لهذه الحرب تأثيرها ايضا على مستوى المشاركة وحجمها، حيث تراجعت نسبة الحضور المسجَّل اساساً في ظل المخاوف وتحذيرات دول ولاسيما لرعاياها باتخاذ الحيطة في السفر. لم تخلُ النقاشات من طروحات تضع الاصبع على الجرح النازف للقضية الفلسطينية التي عادت الى واجهة الاحداث الدولية انطلاقاً من شرارة الحرب التي اندلعت في السابع من تشرين الاول الماضي. فكانت مقاربات مختلفة لم تقف عند ماضي القضية وانما ذهبت أبعد في البحث عن مرحلة ما بعد غزة، انطلاقاً من مجموعة اسئلة لم يكن لدى المشاركين سوى طرحها من دون وجود جواب عليها، لأن أي جواب يتطلب قرارا سياسيا وارادة دولية وتنفيذا متوازنا لا يأخذ بمصلحة دولة على حساب اخرى. وهذا الامر الصعب نظراً الى الانحياز الواضح لدول الغرب الى جانب إسرائيل وصفه احد المشاركين بمشاهدة غرب معزول واتحاد اوروبي صامت ووسطٍ عربي شعبي غاضب يلتقي على اجماع حول ضرورة اللجوء الى اميركا لإحلال…

Read the article on An Nahar.